ابراهيم ابراهيم بركات
116
النحو العربي
3 - أن يكون العامل في صاحبها ليت أو لعل أو كأن أو فعل التعجب أو حرف النداء : لا تتقدم الحال على صاحبها إذا كان منصوبا بالأحرف الناسخة : ليت ولعل وكأن ، أو كان منصوبا بفعل التعجب ، أو كان منصوبا بحرف النداء . وقد مثلنا لذلك من قبل . 4 - أن تكون الحال جملة مقرونة بالواو « 1 » : إذا كانت الحال جملة مصدرة بواو الابتداء أو بواو الحال فإنه يجب أن تتأخر عن صاحبها ، وذلك رعاية للأصل من الواو ، وهو العطف ، والمعطوف يأتي ثانيا بعد المعطوف عليه . فتقول : أقبل صديقي وإنه يحمل ما طلبته منه . حيث جملة ( وإنه يحمل ) في محلّ نصب ، حال من الفاعل ( صديقي ) ، وهي جملة مصدرة بالواو ، فوجب تأخرها حتى لا يحدث التباس بين صاحب الحال وموقعه الإعرابى وبين موقع إعرابي آخر . 5 - أن تكون الحال متعددة : إذا تعددت الحال فإنها يجب أن تتأخر عن صاحبها ، قياسا على تعدد الخبر ووجوب تأخره عن المبتدأ « 2 » . فيقال : أكلت الرمّان حلوا حامضا . حيث ( حلوا حامضا ) حالان من المفعول به ( الرمان ) ، فوجب تأخرها عن صاحبها . وقد يكون تعدد الحال عن طريق حرف العطف ، فيقال : ارتشفت القهوة ساخنة ومضبوطة . 6 - أن يكون صاحب الحال ضميرا مستكنا في الصفة الموصولة بالألف واللام : إذا كان صاحب الحال ضميرا كائنا في اسم فاعل أو اسم مفعول أو غيرهما وهو صلة للألف واللام فإنه يمتنع تقدم الحال على صاحبها ، كأن تقول : القاصد لي سائلا زيد « 3 » - الواضح له مفهوما هذه المسألة .
--> ( 1 ) هامش شرح التصريح 1 - 378 ( 2 ) هاش شرح التصريح 1 - 378 . ( 3 ) شرح القمولي 1 - 213 .